- دَع ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ ريبةٌ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه# إيمان - الاستبراء للدين والعرض# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# آداب المجلس - البعد عن مواطن الريبة
المصدر: مجموع الشروح الفقهية.
الراوي: الحسن
المحدث: ابن باز
رقم/صفحة: 262/25
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2518)، والنسائي (5711)، أحمد (1723) مطولا، وجميعا بلفظه .

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 668) :

2518 - حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: حدثنا شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي، قال: قلت للحسن بن علي : ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة وفي الحديث قصة.

وأبو الحوراء السعدي اسمه: ربيعة بن شيبان.

وهذا حديث صحيح حدثنا بندار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن بريد، فذكر نحوه

[سنن النسائي] (8/ 327) :

5711 - أخبرنا محمد بن أبان قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: أنبأنا شعبة ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما: ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حفظت منه: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

مسند أحمد (3/ 248 ط الرسالة) :

1723 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي، قال: قلت للحسن بن علي : ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فألقيتها في فمي، فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها، فألقاها في التمر، فقال له رجل: ما عليك لو أكل هذه التمرة؟ قال: " إنا لا نأكل الصدقة ".

قال: وكان يقول: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة ".

قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: " اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنه لا يذل من واليت "، وربما قال: " تباركت ربنا وتعاليت "

أحاديث ذات صلة