- كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ دخل المغيرةُ بنُ شعبةَ وعليه خفانِ فكان أولَ مَن رأيتُ عليه الخفينِ في الإسلامِ المغيرةُ فجعل الناسُ يمسحونها ويقولون ما هذا قال الخفافُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم سيكثرُ لكم من الخفافِ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا بالوضوءِ للصلاةِ قال تمسَحون أو توضَّؤون عليهما

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# وضوء - صفة الوضوء# مناقب وفضائل - المغيرة بن شعبة# زينة اللباس - لبس الخفاف# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: معقل بن يسار
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/260
الحكم:فيه الحسن بن دينار وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (507) (20/ 218) بلفظه .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 218) :

507 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن مصفى، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار ، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل المغيرة بن شعبة وعليه خفان، فكان ‌أول ‌من ‌رأيت ‌عليه ‌الخفين ‌في ‌الإسلام المغيرة، فجعل القوم يمسحونها ويقولون: ما هذا؟ قالوا: هذه الخفاف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم سيكثر لكم من الخفاف " قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا بالوضوء للصلاة؟ قال: تمسحون أو توضؤوا عليها

أحاديث ذات صلة