عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ.
قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا
أخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص135) مطولاً باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
المصاحف لابن أبي داود (ص135) :
حدثنا عبد الله قال حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: " قال رجل من أهل الشام: مصحفنا ومصحف أهل البصرة أحفظ من مصحف أهل الكوفة قال: قلت: لم؟ قال: إن عثمان رضي الله عنه لما كتب المصاحف بلغه قراءة أهل الكوفة على حرف عبد الله، فبعث به إليهم قبل أن يعرض، وعرض مصحفنا ومصحف أهل البصرة قبل أن يبعث به قال جرير: وكان في قراءة عبد الله: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا والذين يقيمون الصلاة