- بين كُلِّ أَذانينِ صلاةٌ إلَّا المغرِبَ
أخرجه البخاري (624)، ومسلم (838)، وأبو داود (1283) بنحوه.أخرجه البزار (4422)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8328) كلاهما بلفظ مقارب، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار»)) (5495)، والبيهقي (4551) كلاهما بنحوه.أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8328)، والدارقطني (1/266)، والبيهقي (4669) باختلاف يسيرأخرجه البزار (4422) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8328)، والبيهقي (4669) باختلاف يسير
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
سنن الدارقطني (1/ 266) 6 - حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن علي بن عفان نا أبو أسامة عن الجريري وكهمس عن بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما بين كل أذانين صلاة لمن شاء قاله ثلاثا
السنن الكبرى للبيهقي (2/ 474) 4669- أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[صحيح البخاري] (1/ 127) :
624 - حدثنا إسحاق الواسطي قال: حدثنا خالد، عن الجريري، عن ابن بريدة، عن عبد الله بن مغفل المزني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة ثلاثا لمن شاء.
[صحيح مسلم] (2/ 212) :
304 - (838) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة، ووكيع ، عن كهمس قال: حدثنا عبد الله بن بريدة ، عن عبد الله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين كل أذانين صلاة.
قالها ثلاثا.
قال في الثالثة: لمن شاء .
سنن أبي داود (2/ 26 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1283 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا ابن علية، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة لمن شاء
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
[شرح مشكل الآثار] (14/ 116) :
5495 - كما حدثنا الحسن بن غليب بن سعيد الأزدي، حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني أبو صالح، حدثنا حيان بن عبيد الله، حدثني عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عند كل صلاة ركعتين ما خلا صلاة المغرب " فخالف حيان كهمسا، والجريري، والحسين في إسناد هذا الحديث، فذكره بما يعود به إلى بريدة، وخالفهم في متنه على ما قد ذكرناه من خلافه إياهم فيهما،
السنن الكبير للبيهقي (5/ 263 ت التركي) :
ورواه حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، وأخطأ في إسناده، وأتى بزيادة لم يتابع عليها، وفي رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها:
4551 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا حيان بن عبيد الله، حدثنى عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب".
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال: حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ في الإسناد؛ لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكي رووا الخبر عن ابن بريدة، عن عبد الله بن مغفل، لا عن أبيه.
وهذا علمى من الجنس الذي كان الشافعي رحمه الله يقول: أخذ طريق المجرة.
فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب، فزاد هذه الكلمة في الخبر، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ، أن ابن المبارك قال في حديثه عن كهمس: فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين.
فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاستثناء الذي زاد حيان بن عبيد الله في الخبر: "ما خلا صلاة المغرب".
لم يكن يخالف خبر النبي صلى الله عليه وسلم.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 303) :
4422- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال:نا حيان بن عبيد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين أذانين صلاة إلا المغرب.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا بريدة، ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة إلا حيان بن عبيد الله وحيان رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس.
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 179) :
8328 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بين كل أذانين صلاة لمن شاء إلا المغرب
لم يرو هذا الحديث عن حيان إلا عبد الواحد "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 474) 4669- ورواه حيان بن عبيد الله عن عبد الله بن بريدة وأخطأ فى إسناده ، وأتى بزيادة لم يتابع عليها ، وفى رواية حسين المعلم ما يبطلها ويشهد بخطئه فيها.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو النضر : محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا حيان بن عبيد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب .
{ج} وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر : محمد بن إسحاق يعنى ابن خزيمة على أثر هذا الحديث قال : حيان بن عبيد الله هذا قد أخطأ فى الإسناد ، لأن كهمس بن الحسن وسعيد بن إياس الجريرى وعبد المؤمن العتكى رووا الخبر عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل لا عن أبيه وهذا علمى من الجنس الذى كان الشافعى رحمه الله يقول : أخذ طريق المجرة ، فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه ، ولعله لما رأى العامة لا تصلى قبل المغرب توهم أنه لا يصلى قبل المغرب ، فزاد هذه الكلمة فى الخبر ، وازدد علما بأن هذه الرواية خطأ : أن ابن المبارك قال فى حديثه عن كهمس : فكان ابن بريدة يصلى قبل المغرب ركعتين ، فلو كان ابن بريدة قد سمع من أبيه عن النبى -صلى الله عليه وسلم- هذا الاستثناء الذى زاد حيان بن عبيد الله فى الخبر ما خلا صلاة المغرب لم يكن يخالف خبر النبى -صلى الله عليه وسلم-.