إنَّ اللهَ تعالى أجاركُم من أن تُجمِعوا على ضلالةٍ وأن يَظهرَ على أهلِ الحقِّ أهلُ الباطلِ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - لا تزال طائفة ظاهرين على الحق# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - لا تجتمع الأمة على ضلالة# فتن - نصرة أهل الحق حتى يأتي أمر الله
المصدر: الإرشاد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: فيه] نوح بن أبي مريم كذاب، الخليلي
الحكم:فيه] نوح بن أبي مريم كذاب، [فيه] نوح بن أبي مريم كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (59) بلفظه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي] (3/ 930) :

حدثني محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد البلخي ببغداد، قدم حاجا، من كتابه، حدثنا حم بن نوح، حدثنا أبو معاذ خالد بن سليمان، حدثنا نوح بن أبي مريم أبو عصمة، عن دواد بن أبي هند، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه عن أبي ‌هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى ‌أجاركم ‌من ‌أن ‌تجمعوا ‌على ‌ضلالة، وأن يظهر على أهل الحق أهل الباطل قال لنا الحاكم: قال لي أبو علي الحافظ: هذا باطل من حديث داود، ونوح كذاب

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (1/ 200) :

59 - حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله التيمي، عن أبيه، عن أبي ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أجاركم من ثلاثة: أن تستجمعوا ‌على ‌ضلالة كلكم ، وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق ، وأن أدعو عليكم بدعوة فتهلكوا وأبدلكم بهذا: الدابة والدجال والدخان "

أحاديث ذات صلة