- كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الحَرُّ أَبرَدَ بالصَّلاةِ ، وإذا كانَ البَرْدُ عَجَّلَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الإبراد بالظهر# صلاة - تأخير الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - تأخير الإمام الصلاة عن الوقت# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# جمعة - وقت الجمعة# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الظهر# صلاة - تعجيل صلاة الظهر# صلاة - صلاة الظهر
المصدر: الأحكام الوسطى، هداية الرواة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، الألباني
رقم/صفحة: 1/ 254
الحكم:سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (906)، والنسائي (499) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 7) 906- حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال: حدثنا حرمي بن عمارة قال: حدثنا أبو خلدة، هو خالد بن دينار، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة، يعني الجمعة))

قال يونس بن بكير: أخبرنا أبو خلدة فقال: بالصلاة، ولم يذكر الجمعة.

وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة قال: صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس رضي الله عنه: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر.

[سنن النسائي] (1/ 248) ‌499- أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا خالد بن دينار أبو خلدة، قال: سمعت أنس بن مالك ، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل)).

أحاديث ذات صلة