أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بسَخْلةٍ جَرْباءَ، قد أَخرَجَها أهلُها، فقالَ: أَتَرَوْن هذه هيِّنةً على أهلِها؟ قالوا: نعم، قال: لَلدنيا أَهوَنُ على اللهِ عزَّ وجَلَّ مِن هذه على أهلِها.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - فناء الدنيا# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح لغيره، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8464) واللفظ له، والدارمي (2737)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (134)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (14/ 174) 8464- حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسخلة جرباء، قد أخرجها أهلها، فقال: (( أترون هذه هينة على أهلها؟)) قالوا: نعم، قال: (( للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها))

سنن الدارمي (2/ 396) 2737- أخبرنا حجاج ثنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة : ان النبي صلى الله عليه و سلم مر بسخلة جرباء قد أخرجها أهلها قال ترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم قال والله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها

الزهد لابن أبي عاصم (ص: 66) 134- أخبرنا هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسخلة قد أخرجها أهلها فقال: ((ترون هذه هينة على أهلها؟)) قالوا: نعم، قال: ((والله للدنيا أهون على الله تبارك وتعالى من هذه على أهلها))

أحاديث ذات صلة