- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، لم يَحْنِ رَجُلٌ منَّا ظَهرَه حتى يَسجُدَ، ثُمَّ  نَسجُدُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة الركوع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة# صلاة - وقوف المصلي وقيامه
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 18710
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (690)، ومسلم (474)، والترمذي (281)، وأحمد (18710) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 140) 690- حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثني أبو إسحاق قال: حدثني عبد الله بن يزيد قال: حدثني البراء ، وهو غير كذوب قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال: سمع الله لمن حمده.

لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده)).

[صحيح مسلم] (1/ 345 ) ((198- (474) وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي.

حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد) حدثنا سفيان.

حدثني أبو إسحاق.

حدثني عبد الله بن يزيد.

حدثني البراء (وهو غير كذوب) قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال ((سمع الله لمن حمده)) لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا.

ثم نقع سجودا بعده))

[سنن الترمذي] (2/ 70) 281- حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا البراء ، وهو غير كذوب، قال: ((كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع، لم يحن رجل منا ظهره حتى يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسجد))، وفي الباب عن أنس، ومعاوية، وابن مسعدة صاحب الجيوش، وأبي هريرة،: ((حديث البراء حديث حسن صحيح)) وبه يقول أهل العلم: إن من خلف الإمام إنما يتبعون الإمام فيما يصنع لا يركعون إلا بعد ركوعه، ولا يرفعون إلا بعد رفعه، لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا

[مسند أحمد] (30/ 637) 18710- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع، لم يحن رجل منا ظهره حتى يسجد، ثم نسجد))

أحاديث ذات صلة