- تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ.
وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ.
أخرجه النسائي (10796) بلفظه، وأحمد (18276)، وابن حبان (2976) كلاهما باختلاف يسير.
سنن النسائي الكبري ط الرسالة (9/ 376) 10796 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة، عن سماك، عن محمد بن حاطب ، قال: تناولت قدرا فأصاب كفي من مائها، فاحترق ظهر كفي، فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أذهب البأس، رب الناس وأحسبه قال: واشف أنت الشافي ويتفل، خالفه زكريا بن أبي زائدة ومسعر
مسند أحمد مخرجا (30/ 211) 18276 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن محمد بن حاطب ، قال: تناولت قدرا لأمي، فاحترقت يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يمسح يدي، ولا أدري ما يقول، أنا أصغر من ذاك، فسألت أمي، فقالت: كان يقول: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك
صحيح ابن حبان - مخرجا (7/ 241) 2976 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر، قال: [[حدثنا شعبة]] * قال: حدثنا سماك بن حرب، قال: سمعت محمد بن حاطب ، يقول: انصبت على يدي مرقة، فأحرقتها، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظ أنه قال: أذهب الباس رب الناس وأكثر علمي أنه قال: أنت الشافي لا شافي إلا أنت