- عن عبيدِ بنِ رفاعةَ: أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ: "فصَلَّى بهم ولم يَقرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّرْ إذا خَفَضَ وإذا رَفعَ، فناداه المُهاجِرونَ حينَ سَلَّمَ والأنصارُ: أي مُعاويةُ سَرَقتَ صَلاتَك، أينَ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، وأينَ التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ وإذا رَفعتَ؟ فصَلَّى بهم صَلاةً أُخرى، فقال ذلك فيها: الذي عابوا عليه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة
المصدر: معرفة السنن والآثار
الراوي: عبيد بن رفاعة
المحدث: الإمام الشافعي
رقم/صفحة: 3088
الحكم:[محفوظ]

أحاديث ذات صلة