- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبلالٍ نوِّر بصلاةِ الصُّبحِ حتَّى يُبصِرَ القومُ مواقعَ نَبْلِهم من الأسفارِ
أخرجه اللطبراني (4/ 277) (4414)، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (83) واللفظ لهما، وأبو داود (424) باختلاف يسير.أخرجه الطبراني (4/ 278) (4415) واللفظ له، وأبو داود (424)، والترمذي (154) بنحوه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 277) :
4414 - حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن بكار، قالا: ثنا أبو إسماعيل المؤدب، ثنا هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج الأنصاري، عن جده رافع بن خديج ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: نور بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم
مسند ابن أبي شيبة (1/ 78) :
83 - نا الفضل بن دكين، نا إبراهيم بن إسماعيل المدني، قال: سمعت هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، قال: سمعت جدي رافع بن خديج يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نوروا بالصبح قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم
سنن أبي داود (1/ 115) :
424 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 278) 4415 - حدثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن بن رافع بن خديج، يقول: سمعت رافع بن خديج ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نوروا بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم
سنن أبي داود (1/ 115) 424 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر
[سنن الترمذي] (1/ 289) 154 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر.
[ص:290] وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق.
ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة.
وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول سفيان الثوري " وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق: " معنى الإسفار: أن يضح الفجر فلا يشك فيه " ولم يروا أن معنى الإسفار: تأخير الصلاة