- إنَّ اللهَ أمَدَّكُم بصَلاةٍ هيَ خَيرٌ لكُم مِن حُمرِ النَّعَمِ، ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ.
أخرجه أبو داود (1418)، والترمذي (452)، وابن ماجه (1168) جميعهم باختلاف يسير.
سنن أبي داود (2/ 61) 1418 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وقتيبة بن سعيد، المعنى، قالا: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة - قال أبو الوليد العدوي - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة، وهي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر
سنن الترمذي ت شاكر (2/ 314) 452 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة ، أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر "
سنن ابن ماجه (1/ 369) 1168 - حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة العدوي ، قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة، لهي خير لكم من حمر النعم، الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر