-  كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتقارِبةً ، وصَلاةُ أبي بكرٍ وسَطٌ، وبَسَطَ عُمرُ في قراءةِ صَلاةِ الغَداةِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القراءة في الفجر# صلاة - التطويل في بعض الأحيان إذا كان لا يشق على المصلين
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 13466
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (473) باختلاف يسير مطولاً

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 344 ) :

196 - (‌473) وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي.

حدثنا بهز.

حدثنا حماد.

أخبرنا ثابت عن أنس ؛ قال:

ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تمام.

كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة.

وكانت صلاة أبي بكر متقاربة.

فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال "سمع الله لمن حمده" قام.

حتى نقول: قد أوهم.

ثم يسجد.

ويقعد بين السجدتين.

حتى نقول: قد أوهم.

أحاديث ذات صلة