- وحِّدوا اللهَ بكَثرةِ الصَّلاةِ يَومَ الأحَدِ [فإنَّه سُبحانَه واحِدٌ لا شَريكَ له، فمَن صَلَّى يَومَ الأحَدِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ أربَعَ رَكَعاتٍ بَعدَ الفَريضةِ والسُّنَّةِ يَقرَأُ في الأولى فاتِحةَ الكِتابِ و{تَنزيل} السَّجدة، وفي الثَّانيةِ فاتِحةَ الكِتابِ و{تَبارَكَ} المُلْك، ثُمَّ تَشَهَّدَ وسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ يَقرَأُ فيهما فاتِحةَ الكِتابِ وسورةَ الجُمُعةِ، وسَألَ اللهَ سُبحانَه حاجَتَه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَقضيَ حاجَتَه].

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - فضل صلوات مخصوصة في بعض الأيام
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 1/266
الحكم:بغير إسناد

أحاديث ذات صلة