- قال: هَل أُريكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فكَبَّرَ ورَفعَ يَدَيه ثُمَّ كَبَّرَ ورَفعَ يَدَيه للرُّكوعِ ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فرَفعَ يَدَيه ثُمَّ قال: هَكَذا فاصنَعوا، ولا يَرفعُ بَينَ السَّجدَتَينِ.
أخرجه الدارقطني (1124) بلفظه، وابن المنذر في ((الأوسط)) (1382) باختلاف يسير.
[سنن الدارقطني] (2/ 47) :
1124 - حدثنا دعلج بن أحمد ، ثنا عبد الله بن شيرويه ، ثنا إسحاق بن راهويه ، نا النضر بن شميل ، نا حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن حطان بن عبد الله ، عن أبي موسى الأشعري ، قال: هل أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ " فكبر ورفع يديه ، ثم كبر ورفع يديه للركوع ، ثم قال: سمع الله لمن حمده ، ثم رفع يديه ، ثم قال: هكذا فاصنعوا ولا يرفع بين السجدتين ".
[الأوسط لابن المنذر] (3/ 302) :
1382 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: نا حجاج، قال: نا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، قال: علمنا أبو موسى الأشعري ، قام كأنه يصلي بنا، ويرفع يديه إلى أطراف أذنيه فقال: الله أكبر هكذا فاصنعوا، ثم كبر ورفع فقال: هكذا فاصنعوا، ثم رفع رأسه من الركوع وقال: سمع الله لمن حمده ورفع يديه ثم قال: هكذا فاصنعوا.