- رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتتح الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه، وإذا ركع رفع، وإذا رفع رأسَه مِنَ الركوعِ، وكان لا يرفع بين السَّجدتَينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - افتتاح الصلاة# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - رفع اليدين عموما
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن العربي
رقم/صفحة: 1/307
الحكم:مشهور

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (738)، ومسلم (390) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 148) ‌738- حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرنا سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر، حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: سمع الله لمن حمده.

فعل مثله، وقال: ربنا ولك الحمد.

ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود)).

[صحيح مسلم] (1/ 292 ) ‌‌21- (‌390) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير.

كلهم عن سفيان بن عيينة (واللفظ ليحيى) قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ؛ قال

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه.

وقبل أن يركع.

وإذا رفع من الركوع.

ولا يرفعهما بين السجدتين

أحاديث ذات صلة