لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتَركوا في دَمِ مُؤمِنٍ لأكَبَّهم اللهُ في النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - قتل المؤمن# مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال# ديات وقصاص - من قتله جماعة# ديات وقصاص - قتل الجماعة بواحد إذا اشتركوا في قتله# إيمان - فضل الإيمان# ديات وقصاص - تحريم القتل# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: السنن والأحكام، إرشاد الفقيه
الراوي: أبو سعيد الخدري، أبو سعيد الخدري وأبو هريرة
المحدث: الضياء المقدسي، ابن كثير
الحكم:[ فيه ] يزيد الرقاشي متكلم فيه ، قال الإمام أحمد : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك الحديث، في إسناده يزيد الرقاشي عن أبي الحكم وهو عبد الرحمن بن أبي نعم عنهما ويزيد ضعيف جداً ولكن هذه الأخبار يشد بعضها بعضا

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1398) بلفظه، والحاكم (8036) بنحوه مطولا.

الشرح والتوضيح

لو أنَّ أَهلَ السَّماءِ وأَهلَ الأرضِ اشترَكوا في دمِ مؤمنٍ لأَكبَّهمُ اللَّهُ في النَّارِ الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1398 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإعانةُ على قَتْلِ المؤمنِ مِنَ الجرائمِ العُظْمى التي نَهى اللهُ عنها، وغَلَّظَ عُقوبتَها.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو أنَّ أَهْلَ السَّماءِ وأَهْلَ الأَرْضِ"، أي: جَميعَ خَلْقِ اللهِ "اشْتَركوا في دمِ مؤمنٍ"، أي: قَتَلوهُ بغيرِ وَجْهِ حَقٍّ ومِن دُونِ سببٍ شَرْعيٍّ؛ فبَعْضُهم باشَرَ القَتْلَ وبعضُهم عاوَنَ، ثُمَّ بيَّن جزاءَ ذلك، فقال: "لأَكَبَّهُم اللهُ في النَّارِ"، أي: قَذَفَهم فيها على وُجوهِهِم، وهذا تحذيرٌ شديدٌ مِن الوقوعِ في القَتلِ الحرامِ، كما في صحيح البخاريِّ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: " ومَن استطاعَ ألَّا يُحالَ بينَه وبينَ الجنةِ بمِلْءِ كفِّه مِن دَمٍ أهراقَه، فلْيَفَعلْ"، وثَمَّةَ تَفصيلاتٌ في أحكامِ الجَماعةِ الذين اشترَكوا في قتْلِ الواحِدِ في الدنيا، ومَن يُقتَصُّ منه وفي الحديثِ: بيان عِظَمِ جُرْمِ قَتْلِ المؤمِنِ بغَيرِ حقٍّ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 17) :

1398 - حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد الرقاشي قال: حدثنا أبو الحكم البجلي، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، وأبا هريرة يذكران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن أهل السماء والأرض ‌اشتركوا ‌في ‌دم ‌مؤمن ‌لأكبهم ‌الله ‌في ‌النار: هذا حديث غريب، وأبو الحكم البجلي هو عبد الرحمن بن أبي نعم الكوفي

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 392) :

8036 - أخبرناه أبو بكر أحمد بن إسحاق الإمام، أنبأ عبيد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي، ثنا داود بن عبد الحميد - أصله من الكوفة وانتقل إلى الموصل -، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قتل قتيل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فصعد المنبر خطيبا فقال: ما تدرون من قتل هذا القتيل بين أظهركم؟ ثلاثا قالوا: والله ما علمنا له قاتلا، فقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ‌لو ‌اجتمع ‌على ‌قتل ‌مؤمن ‌أهل ‌السماء ‌وأهل ‌الأرض ورضوا به لأدخلهم الله جميعا جهنم، والذي نفسي بيده، لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار

أحاديث ذات صلة