- أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دَفَعَ -أو أفاضَ- مِن عَرَفةَ، فأتى النَّقْبَ الذي يَنزِلُه الأُمَراءُ والخُلَفاءُ، قال: فبالَ، فأتَيتُه بماءٍ فتَوضَّأَ وُضوءًا حَسنًا بيْنَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ رَكِبَ راحلتَه، قُلتُ: الصَّلاةَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: الصَّلاةُ أمامك، قال: فأتى جَمْعًا، فأقامَ فصَلَّى المَغربَ، ثُمَّ لم يَحُلَّ بَقيَّةُ النَّاسِ حتى أقامَ فصَلَّى العِشاءَ.
أخرجه أبو داود (1921)، والنسائي (3025)، وابن ماجه (3019) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (21831) واللفظ له
[سنن أبي داود] (2/ 190) 1921- حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، ح وحدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، وهذا لفظ حديث زهير، حدثنا إبراهيم بن عقبة، أخبرني كريب، أنه سأل أسامة بن زيد ، قلت: أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم بال، وما قال: زهير أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا، قلت: يا رسول الله، الصلاة، قال: ((الصلاة أمامك)) قال: فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا، حتى أقام العشاء، وصلى، ثم حل الناس، زاد محمد في حديثه قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي.
[سنن النسائي] (5/ 259) 3025- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الشعب الذي ينزله الأمراء فبال، ثم توضأ وضوءا خفيفا، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة؟ قال: ((الصلاة أمامك)) فلما أتينا المزدلفة لم يحل آخر الناس حتى صلى.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1005) 3019- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد ، قال: أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ الشعب، الذي ينزل عنده الأمراء، نزل، فبال، فتوضأ، قلت: الصلاة قال: ((الصلاة أمامك)) فلما انتهى إلى جمع، أذن، وأقام، ثم صلى المغرب، ثم لم يحل أحد من الناس، حتى قام، فصلى العشاء)).
[مسند أحمد]- الرسالة (36/ 152) 21831- حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع، أو أفاض، من عرفة فأتى النقب الذي ينزله الأمراء والخلفاء قال: فبال فأتيته بماء فتوضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم ركب راحلته قلت: الصلاة يا نبي الله قال: ((الصلاة أمامك)) قال: فأتى جمعا فأقام فصلى المغرب، ثم لم يحل بقية الناس حتى أقام فصلى العشاء.
21832- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، والثوري، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فلما بلغ، قال معمر: الشعب، وقال الثوري: النقب، فذكر معناه.