- بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي.
أخرجه أبو داود (1227)، والترمذي (351) مختصراً، وأحمد (14555) واللفظ له
سنن أبي داود (1/ 391) 1227- حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال
: بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم في حاجة قال فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع.
سنن الترمذي (2/ 182) 351- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئته وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع))، وفي الباب عن أنس، وابن عمر، وأبي سعيد، وعامر بن ربيعة،: ((حديث جابر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن جابر))، (( والعمل عليه عند عامة أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا: لا يرون بأسا أن يصلي الرجل على راحلته تطوعا حيث ما كان وجهه إلى القبلة أو غيرها))
[مسند أحمد] ـ الرسالة (22/ 420) 14555- حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، ويومئ إيماء، السجود أخفض من الركوع، فسلمت عليه، فلما انصرف، قال: (( ما فعلت في حاجة كذا وكذا؟ إني كنت أصلي))