- رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعجَل كذلكَ فصلَّاها مرَّةً ثمَّ لَمْ أَرَه صلَّاها قبْلَها ولا بعدَها
أخرجه البزار (5822)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (2691) بنحوه.
[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 301) :
3223 - حدثنا بكر قال: نا عبد الله بن يوسف قال: نا يحيى بن حمزة، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، أن نافعا، حدثه أن ابن عمر ، حين جمع بين المغرب والعشاء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استعجل كذلك، فصلاها مرة، ثم لم أره صلاها قبلها ولا بعدها
لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز إلا يحيى بن حمزة
[مسند البزار = البحر الزخار] (12/ 179) :
5822- وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه استصرخ على صفية فسار في ليلة مسيرة ثلاث ليال سار حتى أمسى فقلت له: الصلاة فلم يلتفت وسار حتى أظلم فقال رجل: الصلاة أمسيت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به السير جمع بين هاتين الصلاتين، وأنا أريد أن أجمع بينهما فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما.
[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (3/ 432) :
[[2691]] قال: وأخبرنا أبو الحسين الخفاف، أنا أبو العباس، أنا هارون بن عبد الله، ثنا يزيد بن هارون، أنا يحيى، عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة ونحن نسير معه، ومعه نوفل بن مساحق بن عمرو بن خراش وحفص بن عاصم بن عمر، فغابت الشمس، فقال له أحدهما: الصلاة.
فلم يكلمه، فقال له آخر: الصلاة.
فلم يكلمه.
قال نافع: فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير جمع بين هاتين الصلاتين، وأنا أريد أن أجمع بينهما.
قال: فسرنا أميالا، ثم نزل فصلى.
قال يحيى: فحدثني نافع هذا الحديث مرة أخرى فقال: سرنا حتى إذا كان قريبا من ربع الليل نزل فصلى .