- شهدتُ الموسمَ في حَجَّةِ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فبلغنا مكانًا يقالُ له غَدِيرُ خُمٍّ، فنادى: الصلاةُ جامعةٌ، فاجتمعنا: المهاجرين والأنصارَ، فقامَ وسطَنا فقال: أيُّها الناسُ بِمَ تشهدون؟ قالوا: نشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ.

قال: ثمَّ مَهْ؟ قالوا: وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.

قال: فمَن وليُّكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه مولانا.

قال: من وليُّكم؟ ثم ضربَ بيدِه على عضُدِ عليٍّ، فأخذ بذراعِه فقال: من يكنِ اللهُ ورسولُه مولاه فإنََّ هذا مولاه، اللهمَّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه.

اللهمَّ من أحبَّه من الناسِ فكن له حبيبًا، ومن أبغضَه من الناسِ، فكن له مبغِضًا.

اللهمَّ إني لا أجدُ أحدًا أستودعُه في الأرضِ بعد العبدين الصالحين غيرَك، فاقضِ فيه بالحُسنى.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# إسلام - فضل الشهادتين# صلاة الجماعة والإمامة - الصلاة جامعة، للأمر يحدث# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: جامع المسانيد والسنن
الراوي: جرير بن عبدالله
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 1695
الحكم:غريب جداً، بل منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 357) (2505)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/ 236) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 357) 2505 - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسن بن صالح بن رزيق العطار، حدثنا محمد بن عون أبو عون الزيادي، ثنا حرب بن سريج، عن بشر بن حرب، عن جرير ، قال: شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له غدير خم فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمعنا المهاجرون والأنصار، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا، فقال: أيها الناس بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، قال: ثم مه؟ قالوا: وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فمن وليكم؟ قالوا: الله ورسوله مولانا، قال: من وليكم؟ ثم ضرب بيده على عضد علي رضي الله عنه، فأقامه فنزع عضده، فأخذ بذراعيه، فقال: من يكن الله ورسوله مولياه، فإن هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، ومن أبغضه فكن له مبغضا، اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك، فاقض فيه بالحسنى قال بشر: قلت: " من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدري ".

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (42/ 236) أنبانا أبو سعد المطرز أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد في المعجم الكبير نا علي بن سعيد الرازي نا الحسن بن صالح بن زريق العطار نا محمد بن عون أبو عون الزيادي ناحرب بن شريح عن بشر بن حرب عن جرير بن عبد الله البجلي قال شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهي حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسطنا فقال أيها الناس بما تشهدون قالوا نشهد أن لا إله إلا الله قال ثم مه قالوا وأن محمدا عبده ورسوله قال فمن وليكم قالوا الله ورسوله مولانا قال فمن وليكم ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضا اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى.

قال بشر قلت من هذين العبدين الصالحين قال لا أدري.

أحاديث ذات صلة