- عن [ ابنِ عمرَ ] في الرفعِ عندَ الإحرامِ والركوعِ والرفعُ منهُ وفي آخرِهِ ويَرفعُهما في كلِّ تكبيرةٍ يُكبِّرُها قبلَ الركوعِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - رفع اليدين عموما# صلاة - رفع اليدين مع التكبير# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3/112
الحكم:[فيه] بقية مدلس وقد عنعنه لكن قد صرح بالتحديث عند أبي داود

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (722)، والدارقطني (1/288)، والبيهقي (2643) مطولاً

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 192) ((722- حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه، ثم كبر وهما كذلك فيركع، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكون حذو منكبيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته)).

سنن الدارقطني- المعرفة (1/ 288) 3- حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن سليمان الباهلي قالا نا أبو عتبة أحمد بن الفرج ثنا بقية ثنا الزبيدي عن الزهري عن سالم عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى إذا كانتا حذو منكبيه كبر ثم إذا أراد أن يركع رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه وهما كذلك ثم يركع ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم سجد فلا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى ينقضي صلاته.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 83) 2643- أخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود حدثنا ابن المصفى الحمصى حدثنا بقية حدثنا الزبيدى عن الزهرى عن سالم عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم يكبر وهما كذلك فيركع، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكونا حذو منكبيه، ثم قال:(( سمع الله لمن حمده )).

ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضى صلاته.

الزبيدى هذا اسمه محمد بن الوليد بن عامر.

أحاديث ذات صلة