- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا ، ويُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ؛ يُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - الجهر في صلاة الظهر بآية أو آيتين# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 22570
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (762، 779) مفرقاً مختصراً، ومسلم (451) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 152) ‌762- حدثنا المكي بن إبراهيم، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة، ويسمعنا الآية أحيانا)).

[صحيح البخاري] (1/ 156) ‌779- حدثنا أبو نعيم: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر، ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح)).

[صحيح مسلم] (1/ 333 ) ((154- (‌451) وحدثنا محمد بن المثنى العنزي.

حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج (يعني الصواف) عن يحيى (وهو ابن أبي كثير) عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلمة، عن أبي قتادة ؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا.

فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين.

ويسمعنا الآية أحيانا.

وكان يطول الركعة الأولى من الظهر.

ويقصر الثانية.

وكذلك في الصبح)).

أحاديث ذات صلة