- إنَّ أَفضَلَ الصَّلَواتِ صَلاةُ الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعةِ في جَماعةٍ، وما أَحسَبُه شَهِدَها مِنكم إلَّا مَغْفورٌ له.
أخرجه البزار (1279) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (184)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (592) باختلاف يسير.
مسند البزار = البحر الزخار (4/ 106) 1279 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه، وأحمد بن منصور، قالا: نا سعيد بن الحكم، قال: نا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أفضل الصلوات صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفورا له
ولا نعلم روى هذا الكلام إلا أبو عبيدة بن الجراح بهذا الإسناد
المعجم الأوسط (1/ 65) 184 - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من الصلاة صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفور له
لا يروى هذا الحديث عن أبي عبيدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: يحيى بن أيوب
معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 151) 592 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، وأحمد بن حماد بن زغبة، قالا: ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفور له "