- كنَّا نقولُ في الصَّلاةِ قبلَ أنْ يُفرَضَ التَشهُّدَ : السَّلامُ على اللهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التشهد# مناقب وفضائل - قدامة بن مظعون# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/158
الحكم:أصله في الصحيحين دون هذه الزيادة

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6230)، ومسلم (402) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 51) 6230- حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، عن عبد الله ، قال: كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان وفلان، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم، أقبل علينا بوجهه، فقال: (( إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء))

[صحيح مسلم] (1/ 301) 55- (402) حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم،- قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران- حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام على الله السلام على فلان.

فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: (( إن الله هو السلام، فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من المسألة ما شاء))

أحاديث ذات صلة