- [قولُه في القيامِ منَ الركوعِ]: لربِّي الحَمدُ لربِّي الحَمدُ، حتى كان بقَدرِ الركوعِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة الركوع# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - الطمأنينة في الصلاة# صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: حذيفة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/213
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (874)، والنسائي (1069)، وابن المبارك في ((الزهد)) (101) واللفظ لهم تامًا.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 231) 874 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، مولى الأنصار، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة ، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فكان يقول: الله أكبر - ثلاثا - ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحوا من ركوعه، يقول: لربي الحمد، ثم سجد، فكان سجوده نحوا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، فصلى أربع ركعات، فقرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، أو الأنعام، شك شعبة

سنن النسائي (2/ 199) 1069 - أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة ، أنه صلى مع رسول صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فسمعه حين كبر قال: الله أكبر ذا الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وإذا رفع رأسه من الركوع قال: لربي الحمد، لربي الحمد، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وبين السجدتين: ربي اغفر لي، ربي اغفر لي، وكان قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء

الزهد والرقائق لابن المبارك ت الأعظمي (1/ 33) 101- أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة, قال: سمعت أبا حمزة، رجلا من الأنصار، قال ابن صاعد: يقال له: طلحة، مولى قرظة بن كعب القرظي، وقال لنا ابن صاعد مرة أخرى: سلمة, مولى قرظة، يحدث عن رجل من بني عبس، قال ابن صاعد: وهذا الذي لم يسم, هو عندي صلة بن زفر العبسي، عن حذيفة بن اليمان ، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فلما دخل في الصلاة قال: الله أكبر ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم قرأ البقرة، ثم ركع، فكان ركوعه نحوا من قراءته، فكان يقول: سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه, فكان قيامه نحوا من ركوعه، فكان يقول: لربي الحمد، لربي الحمد، ثم سجد، فكان سجوده نحوا من قيامه، فكان يقول: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه, فكان بين السجدتين نحوا من السجود، فكان يقول: ربي اغفر لي، ربي اغفر لي، حتى قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام.

قال شعبة: لا أدري المائدة، أو الأنعام.

أحاديث ذات صلة