- كُنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء رَجُلٌ بطَبَقٍ عليه تَمْرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا أصَدَقةٌ أم هَديَّةٌ؟ فقال: صَدَقةٌ، فقال: فقَدِّمْه إلى القَومِ، وحَسَنٌ صَلواتُ اللهِ عليه يتعفَّرُ بين يَدَيهِ، فأخَذَ الصَّبيُّ تَمرَةً، فجَعَلَها في فيهِ، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِصبَعَه في فِي الصَّبيِّ، فانتَزَعَ التَّمرةَ، فقذَفَ بها، ثم قال: إنَّا آلُ مُحمَّدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة# صدقة - عرض الصدقة على أهلها# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# صدقة - لا تحل الصدقة على آل النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو عمير أو أبو عميرة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/92
الحكم:فيه حفصة بنت طلق ولم يرو عنها غير معرف بن واصل ولم يوثقها أحد

أحاديث ذات صلة