- في قِصَّتِه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبَتي إلى اللهِ أنْ أخرُجَ مِن مالي كُلِّه إلى اللهِ وإلى رَسولِه صَدَقةً.
قال: لا.
قُلتُ: فنِصفِه.
قال: لا.
قُلتُ: فثُلُثِه.
قال: نَعَمْ.
قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي مِن خَيبَرَ.
أخرجه أبو داود (3321) واللفظ له، والبخاري (2757)، والنسائي (3826) بنحوه.
سنن أبي داود (3/ 241) 3321 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا ابن إدريس، قال: قال ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه، عن جده في قصته، قال: قلت: يا رسول الله، إن من توبتي إلى الله أن أخرج من مالي كله إلى الله وإلى رسوله صدقة؟ قال: لا قلت: فنصفه؟ قال: لا قلت: فثلثه؟ قال: نعم قلت: فإني سأمسك سهمي من خيبر
صحيح البخاري (4/ 7) 2757 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه، قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر
سنن النسائي (7/ 23) 3826 - أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عبيد الله بن كعب، قال: سمعت أبي كعب بن مالك يحدث، قال: قلت: يا رسول الله، إن الله عز وجل إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال: أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر