- فضلُ بيانِك عن الأَرْتَمِ صدقةٌ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# آداب المجلس - فضل النيابة عمن لا يهدي# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 1/286
الحكم:من حديث الأعمش بهذا الإسناد منكر وفيه أحمد بن محمد بن أيوب صالح الحديث وليس بمتروك

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/174) واللفظ له، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (75) مطولاً

الشرح والتوضيح

الأرتم (بفتح الهمزة وفتح الراء): هو اسم يُطلق على المصاب في الشفة أو الأنف، أو من به عيب في الفم يمنعه من إخراج الكلام بوضوح (اللثغة الشديدة).

وفي سياق الحديث، تعني تحديداً:

الأخرس (الذي لا يتكلم): وهو المعنى الأكثر تداولاً في شروح الحديث.

أو من به علة في شفتيه أو فمه أو لسانه، تجعل نطقه ثقيلاً وغير مفهوم.

معنى الحديث: أن إيضاحك للكلام وتوضيحه لشخص لا يستطيع التعبير عن نفسه بوضوح (الأرتم/الأخرس) هو عمل صالح يُثاب عليه كـ صدقة.

حالياً.

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (1/ 174) حدثنا فضل بن سهل الأعرج ح وحدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة وهارون بن عيسى بن السكين قالا حدثنا محمد بن إسحاق قالا حدثنا احمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين وزاد محمد بن إسحاق وألهمه رشده ولم يحدث به عن بن عياش غير بن أيوب حدثنا محمد بن الفضل البزاز بحلب قال حدثنا محمد بن هارون الفلاس حدثنا احمد بن محمد بن أيوب حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فضل بيانك عن الارتم صدقة قال الشيخ وهذان الحديثان من حديث الأعمش بهذا الإسناد منكران لا يرويهما غير احمد بن محمد بن أيوب وأحمد بن محمد هذا اثنى عليه احمد وعلي وتكلم فيه يحيى وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك

[الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني] (1/ 211) :

75- حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي، حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا يحيى بن أكثم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن على ابن آدم ثلاثمئة وستين عظما فعليه لكل عظم منها في كل يوم صدقة قالوا: يا رسول الله ومن يستطيع ذلك؟ قال: يكف شره، عن الناس فإنها صدقة يتصدق بها على نفسه وإرشادك ابن السبيل صدقة وإماطتك الأذى، عن الطريق صدقة وإن فضل بيانك، عن الأرتم صدقة.

أحاديث ذات صلة