- أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ عَن أُمِّه، قال: نَعَم، قال: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سَقيُ الماءِ.
أخرجه أبو داوود (1681) ، والنسائي (3666) ، وابن ماجه (3684) ، وأحمد (22459) جميعهم بلفظ قريب .
سنن أبي داود (2/ 130 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1681 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن سعد بن عبادة ، أنه قال: يا رسول الله، إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟، قال: الماء، قال: فحفر بئرا، وقال: هذه لأم سعد
[سنن النسائي] (6/ 255) :
3666 - أخبرني إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج قال: سمعت شعبة يحدث عن قتادة قال: سمعت الحسن يحدث عن سعد بن عبادة : أن أمه ماتت، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء فتلك سقاية سعد بالمدينة.
سنن ابن ماجه (2/ 1214 ت عبد الباقي) :
3684 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن هشام، صاحب الدستوائي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء
مسند أحمد (37/ 124 ط الرسالة) :
22459 - حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث عن قتادة، قال: سمعت الحسن يحدث، عن سعد بن عبادة : أن أمه ماتت فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت فأتصدق عنها؟ قال: " نعم " قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: " سقي الماء ".
قال : فتلك سقاية آل سعد بالمدينة