- ما وقَى به المرءُ عِرضَه صدقةٌ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الاحتساب والنية# بر وصلة - مداراة الناس# رقائق وزهد - ما وقى المرء به عرضه كتب له به صدقة# شعر - إعطاء الشاعر
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 4/2126
الحكم:بهذا الإسناد منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي في ((المسند)) (1819) باختلاف يسير، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1081) مطولاً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/252) واللفظ له

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 282) :

‌1819 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا عبد الحميد ، قال: حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما وقى به المؤمن عرضه، فهو له صدقة.

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 166) 1081- أنا يزيد بن هارون، أنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "كل معروف صدقة، وما أنفق المسلم من نفقته على نفسه، وأهله كتب له بها صدقة، وما وقى به المرء المسلم عرضه كتب له به صدقة، وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها ضامنا، إلا نفقة في بنيان أو معصية".

قال: فقلت لابن المنكدر: ما قوله: "وما وقى به المرء المسلم عرضه"؟ قال: أن يعطي الشاعر وذا اللسان.

قال: لا أعلمه إلا قال: المتقي.

الكامل في الضعفاء (7/ 252) حدثنا محمد بن احمد بن هارون ثنا قاسم بن يزيد ثنا يحيى بن هاشم ثنا سفيان الثوري عن أبى الزبير عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما وقي به المرء عرضه صدقة فقلنا لجابر لمن قال الشاعر وذي اللسان وغيره وقال الشيخ وهذا حديث بهذا الإسناد عن الثوري منكر يرويه يحيى بن هاشم.....قال الشيخ وليحيى بن هاشم عن هشام بن عروة والأعمش والثوري وشعبة غير ما ذكر وهو يروى أيضا عن اسماعيل بن أبى خالد وأبى حنيفة وغيرهم بالمناكير يضعها عليهم ويسرق حديث الثقات وهو متهم في نفسه انه لم يلق هؤلاء وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ومسروقات وهو في عداد من يضع الحديث

أحاديث ذات صلة