- الوقفُ عِندَنا بالمَدينةِ ومَكَّةَ مِنَ الأُمورِ المَشهورةِ العامَّةِ التي لا يُحتاجُ فيها إلى نَقلِ خَبَرِ الخاصَّةِ، وصَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي هو وأُمِّي قائِمةٌ عِندَنا، وصَدَقةُ الزُّبَيرِ قَريبٌ مِنها، وصَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قائِمةٌ، وصَدَقةُ عُثمانَ، وصَدَقةُ عَليٍّ، وصَدَقةُ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَقةُ مَن لا أُحصي مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ وأعراضِها، وصَدَقةُ الأرقَمِ بنِ أبي الأرقَمِ، والمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ بمَكَّةَ، وصَدَقةُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، وصَدَقةُ عَمرِو بنِ العاصِ بالرَّهطِ مِن ناحيةِ الطَّائِفِ، وما لا أُحصي مِنَ الصَّدَقاتِ المُحَرَّماتِ لا تُبَعنَ ولا توهَبنَ بمَكَّةَ والمَدينةِ وأعراضِها

الدلالات الموضوعية:# وقف - فضل الوقف# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# مزارعة - أوقاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: معرفة السنن والآثار
الراوي: -
المحدث: الإمام الشافعي
رقم/صفحة: 12285
الحكم:[مشهور]

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة