- أَيُجْزِئُ أنْ أجعلَ صدقَتِي فِيكَ و في بنِي أخِي أيتامٍ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الصدقة على اليتيم# زكاة - الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر# زكاة - مستحقو الزكاة# صدقة - صدقة المرأة على زوجها وعلى بني أخيها الأيتام# زكاة - الزكاة على الأقارب
المصدر: عمدة القاري
الراوي: زينب امرأة عبدالله بن مسعود
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 9/47
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2583)، وأحمد (16082)، والطيالسي (1758)، والطبراني (725) (24/ 285) واللفظ لهم وفيه قصة.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (5/ 92) 2583 - أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب، امرأة عبد الله ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: تصدقن ولو من حليكن قالت: وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقالت له: أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخ لي يتامى، فقال عبد الله: سلي عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها: زينب تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله عن ذلك، ولا تخبره من نحن، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من هما؟ قال: زينب قال: أي الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد الله وزينب الأنصارية قال: " نعم، لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة "

[مسند أحمد] (25/ 490 ط الرسالة) :

16082 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب، امرأة عبد الله ، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: " تصدقن، ولو من حليكن " قالت: فكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقالت: له أيسعني أن أضع ‌صدقتي ‌فيك، وفي بني أخي - أو بني أخ لي - يتامى؟ فقال عبد الله: سلي عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها: زينب تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله عن ذلك، ولا تخبر من نحن، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من هما؟ " فقال زينب: فقال: " أي الزيانب؟ " قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية، فقال: " نعم لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة "

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 226) :

1758 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عمرو بن الحارث، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء: تصدقن ولو من حليكن فقالت زينب لعبد الله: أيجزئ عني أن أضع ‌صدقتي ‌فيك وفي بني أخي أو أختي أيتام؟ وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقال: سلي عن ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت زينب: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا امرأة من الأنصار يقال لها: زينب، جاءت تسأل عما جئت أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا له: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تخبره من نحن: أيجزئ عني أن أضع صدقتي في بني أخي أيتام أو بني أختي أيتام في حجري؟ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: أي الزيانب هي؟ فقال: زينب امرأة عبد الله بن مسعود، وزينب امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرهما أن لهما أجرين أجر القرابة وأجر الصدقة

[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 285) :

725 - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تصدقن ولو من حليكن ، فقالت زينب لعبد الله: أيجزئ عني أن أجعل ‌صدقتي ‌فيك وفي بني أخي أيتام؟ وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقال عبد الله: سلي عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قالت زينب: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا امرأة من الأنصار، فقال لها زينب جاءت لتسأل عما جئت أسأل عنه، فخرج إلينا بلال فقلنا له: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تخبره من نحن: أيجزئ عني أن أجعل صدقتي في زوجي وبني أخي أيتام؟ فأتى بلال النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له فقال: أي الزيانب، قال: امرأة عبد الله بن مسعود، وامرأة من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرها أن لها أجران أجر الصدقة، وأجر القرابة

أحاديث ذات صلة