- أيُجزئُ أن أجعَلَ صدقَتي فيكَ وفي بني أخي أيتامٍ؟ الحديثَ
أخرجه الطبراني (24/ 285) (725) بلفظه، والنسائي (2583)، وأحمد (16082) كلاهما باختلاف يسير، والبخاري (1466)، ومسلم (1000) كلاهما بنحوه، وجميعا مطولا .
[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 285) :
725 - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تصدقن ولو من حليكن ، فقالت زينب لعبد الله: أيجزئ عني أن أجعل صدقتي فيك وفي بني أخي أيتام؟ وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقال عبد الله: سلي عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قالت زينب: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا امرأة من الأنصار، فقال لها زينب جاءت لتسأل عما جئت أسأل عنه، فخرج إلينا بلال فقلنا له: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تخبره من نحن: أيجزئ عني أن أجعل صدقتي في زوجي وبني أخي أيتام؟ فأتى بلال النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له فقال: أي الزيانب، قال: امرأة عبد الله بن مسعود، وامرأة من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرها أن لها أجران أجر الصدقة، وأجر القرابة
سنن النسائي (5/ 92) :
2583 - أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن سليمان ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: تصدقن ولو من حليكن.
قالت: وكان عبد الله خفيف ذات اليد فقالت له: أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخ لي يتامى؟ فقال عبد الله: سلي عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها: زينب تسأل عما أسأل عنه.
فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله عن ذلك، ولا تخبره من نحن.
فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هما؟ قال: زينب، قال: أي الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية، قال: نعم، لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة.
[مسند أحمد] (25/ 490 ط الرسالة) :
16082 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: " تصدقن، ولو من حليكن " قالت: فكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقالت: له أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخي، أو بني أخ لي يتامى؟ فقال عبد الله: سلي عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا على بابه امرأة من الأنصار، يقال لها: زينب، تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسله عن ذلك، ولا تخبر من نحن.
فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من هما؟ " فقال: زينب.
فقال: " أي الزيانب؟ " قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية، فقال: " نعم، لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة "
[صحيح البخاري] (2/ 121) :
1466 - حدثنا عمر بن حفص : حدثنا أبي : حدثنا الأعمش قال: حدثني شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله رضي الله عنهما.
قال: فذكرته لإبراهيم فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله ، بمثله سواء.
قالت: كنت في المسجد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تصدقن ولو من حليكن.
وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتامي في حجري من الصدقة؟ فقال: سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب، حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي صلى الله عليه وسلم: أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري، وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله، فقال: من هما.
قال: زينب، قال: أي الزيانب.
قال: امرأة عبد الله، قال: نعم، لها أجران؛ أجر القرابة، وأجر الصدقة.
[صحيح مسلم] (2/ 694 ) :
45 - (1000) حدثنا حسن بن الربيع.
حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال رسول الله "تصدقن يا معشر النساء! ولو من حليكن" قالت: فرحعت إلى عبد الله فقلت: إنك رجل خفيف ذات اليد.
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة.
فأته فاسأله.
فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم.
قالت: فقال لي عبد الله: بل ائتيه أنت.
قالت: فانطلقت.
فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حاجتي حاجتها.
قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة.
قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزي الصدقة عنهما، على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن.
قالت: فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فسأله.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هما؟ " فقال: امرأة من الأنصار وزينب.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أي الزيانب؟ " قال امرأة عبد الله.
فقال له رسول الله عليه وسلم "لهما أجران أجر القرابة أجر الصدقة".