افعلوا المعروفَ إلى مَن هو أَهْلُهُ، وإلى مَن ليس من أهلِهِ، فإن أَصَبْتُم أهلَه، فقد أَصَبْتُم أهلَه، وإن لم تُصِيبُوا أهلَه، فأنتم أهلُه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إتمام المعروف# بر وصلة - من يصلح له المعروف
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه المزني في ((السنن المأثورة)) (386)، والبيهقي في ((معرفة السنن)) (9064) كلاهما بلفظه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

السنن المأثورة للشافعي (معتمد) (2/ 33)

386- عن سعيد بن سلمة الكلبي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : افعلوا المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس بأهله فإن أصبتم أهله فقد أصبتم أهله وإن لم تصيبوا أهله فأنتم أهله.

معرفة السنن والآثار (6/ 382) 9064 - أخبرنا أبو إسحاق الفقيه قال: أخبرنا شافع بن محمد قال: أخبرنا أبو جعفر قال: حدثنا المزني قال: حدثنا الشافعي، عن سعيد بن سلمة أو ابن مسلمة الكلبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: افعلوا المعروف إلى من هو أهله، وإلى من هو ليس بأهله، فإن أصبتم أهله فقد أصبتم أهله، وإن لم تصيبوا أهله فأنتم أهله، هكذا هو في كتابي: سعيد بن مسلمة الكلبي ورأيته في رواية أبي الحسين بن المظفر الحافظ، عن الطحاوي: سعيد بن مسلمة بن أبي هشام الكلبي [[بن أبي الحسام الكلبي]] من أهل البصرة،

أحاديث ذات صلة