- يأتي أحدُكُم بمالِهِ لا يملِكُ غيرَهُ فيتصَدَّقُ بِهِ، ثمَّ يقعُدُ بعدَ ذلِكَ يتَكَفَّفُ النَّاسَ ! إنَّما الصَّدقةُ، عن ظَهْرِ غنًى
أخرجه عبد بن حميد (1119) واللفظ له، وأخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (2413) مختصراً
[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 186) ((1119- ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل بمثل البيضة من الذهب أصابها في بعض المغازي، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ركنه الأيمن، فقال: يا رسول الله، خذها مني صدقة، فوالله ما لي غيرها.
فأعرض عنه، ثم جاءه عن ركنه الأيسر، فقال مثل ذلك، فجاءه من بين يديه، فقال مثل ذلك، فقال: ((هاتها)) مغضبا، فحذفه بها حذفة، ولو أصابه لعقره أو أوجعه، ثم قال: ((يأتي أحدكم بماله لا يملك غيره، فيتصدق به، ثم يقعد بعد ذلك يتكفف الناس، إنما الصدقة عن ظهر غنى، خذ الذي لك لا حاجة لنا به)).
فأخذ الرجل ماله، فذهب))
[صحيح البخاري]- ط السلطانية (3/ 121) : معلقاً بعد حديث (2413) مختصراً
((ويذكر عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم رد على المتصدق قبل النهي ثم نهاه))