عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قال : لو أن أهلَ العلمِ صانوا العلمَ ووضعوه عند أهلِه، لسادوا به أهلَ زمانِهم، ولكنهم بذلوه لأهلِ الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم...

الدلالات الموضوعية:# علم - العمل بالعلم# علم - آفات العلم# علم - علم لا ينفع# علم - تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: ضعيف ابن ماجه
الراوي: الأسود بن يزيد
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (257) واللفظ له، والبزار (5/68)، والشاشي في ((المسند)) (317) يعدل الراوي الأعلى لابن مسعود.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 95 ) :

257 - حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود ، قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك قال أبو الحسن: حدثنا خازم بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا ابن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقة، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده.

[مسند البزار - البحر الزخار] (5/ 68) :

1638 - حدثنا محمد بن عمر الكندي، قال: نا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري أبي سلمة، عن نهشل القرشي، عن الضحاك، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا، ولكن حدثوا أهل الدنيا ليصيبوا من دنياهم هانوا على أهلها، سمعت رسول الله يقول: من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد ‌كفاه ‌الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم هموم الدنيا لم يبال الله تبارك وتعالى في أي أوديتها هلك.

المسند للشاشي (1/ 338) :

‌317 - حدثنا عباس الدوري، نا محمد بن بشر العبدي، نا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن علقمة، والأسود، قالا: قال عبد الله : لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا أهل زمانهم، لكن وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه، ومن تشعبته الهموم أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك.

أحاديث ذات صلة