- مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلْينظُرْ إليَّ، قال: فتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، ثُم مسَح برأسِه، ثُم شرِب فضْلَ وَضوئِه.
أخرجه الترمذي (44) مختصراً، والنسائي (136) باختلاف يسير، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (1354) واللفظ له
[سنن الترمذي] (1/ 63) 44- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، عن علي ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا))، وفي الباب عن عثمان، وعائشة، والربيع، وابن عمر، وأبي أمامة، وأبي رافع، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وأبي هريرة، وجابر، وعبد الله بن زيد، وأبي، حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
والعمل على هذا عند عامة أهل العلم: أن الوضوء يجزئ مرة مرة، ومرتين أفضل، وأفضله ثلاث، وليس بعده شيء.
وقال ابن المبارك: ((لا آمن إذا زاد في الوضوء على الثلاث أن يأثم))، وقال أحمد، وإسحاق: ((لا يزيد على الثلاث إلا رجل مبتلى))
[سنن النسائي] (1/ 87) 136- أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف قال: حدثنا أبو عتاب قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي حية قال: رأيت عليا رضي الله عنه توضأ ثلاثا ثلاثا، ثم قام فشرب فضل وضوئه وقال: ((صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنعت))
[مسند أحمد] (2/ 458 ط الرسالة) ((• 1354- حدثنا عبد الله، حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية الهمداني، قال: قال علي بن أبي طالب : من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلينظر الي.
قال: فتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم شرب فضل وضوئه ))