قال رجلٌ لعَمرو بنِ العاصِ صِفْ لي الأمصارَ قال أهلُ الشَّامِ أطوعُ النَّاسِ للمخلوقِ وأعصاهُمْ للخالقِ وأهلُ مصرَ أكيسُهُمْ صغارًا وأحمقُهُمْ كِبارًا وأهلُ الحجازِ أسرعُ النَّاسِ إلى الفتنةِ وأعجزُهُمْ عنها وأهلُ العراقِ أطلبُ النَّاسِ للعلمِ وأبعدُهُمْ منهُ
أخرجه ابن المقرئ في ((المعجم)) (525) بلفظه.
تاريخ دمشق لابن عساكر ط الفكر (معتمد) (1/ 357)
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أنا منصور بن الحسين وأبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أحمد بن زكريا بن يحيى الساجي أنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي النيسابوري سنة اثنتين وتسعين نا عبيد الله بن عمر نا أبو أمية بن يعلى وكان قد أدرك نافعا عن علي بن زيد بن جدعان قال قال رجل لعمرو بن العاص صف لي الأمصار قال أهل الشام أطوع الناس للمخلوق وأعصاهم للخالق وأهل مصر أكيسهم صغارا وأحمقهم كبارا وأهل الحجاز أسرع الناس إلى الفتنة وأعجزهم عنها وأهل العراق أطلب الناس للعلم وأبعدهم منه علي بن زيد بن جدعان يضعف فيما رواه عن من أدركه فكيف بما رواه عن من لم يدركه وهو لم يدرك عمرو بن العاص ولم يره
المعجم لابن المقرئ (معتمد) (ص: 174)
525 - حدثنا أحمد بن زكريا، ثنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي النيسابوري سنة اثنتين وتسعين ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا أبو أمية بن يعلى، وكان قد أدرك نافعا عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال رجل لعمرو بن العاص : صف لي الأمصار قال: أهل الشام أطوع الناس للمخلوق وأعصاهم للخالق، وأهل مصر أكيسهم صغارا وأحمقهم كبارا، وأهل الحجاز أسرع الناس إلى الفتنة وأعجزهم فيها، وأهل العراق أطلب الناس للعلم وأبعدهم منه