- لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي، لفَرَضتُ عليهم السواكَ مع الوضوءِ، ولأخَّرْتُ العشاءَ الآخِرَةَ إلى نصفِ الليلِ
أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (1934) مختصراً باختلاف يسير، وأخرجه موصولاً أحمد (7412) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم قبل حديث (1934) مختصراً، وأخرجه موصولاً النسائي في ((السنن الكبرى)) (3043) مختصراً، وأحمد (9591) مطولاً
[صحيح البخاري] (3/ 31) ((وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء))
[مسند أحمد] (12/ 374 ط الرسالة) ((7412- حدثنا يحيى، أخبرنا عبيد الله، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو شطر الليل)).
---
[صحيح البخاري] (3/ 31) ((وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء))
[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 198) 3043- أنبأ محمد بن يحيى قال حدثنا بشر بن عمر قال حدثنا مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء
[مسند أحمد] (15/ 362 ط الرسالة) ((9591- حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل- أو نصف الليل-، فإذا مضى ثلث الليل- أو نصف الليل- نزل إلى السماء الدنيا، فقال: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه)).