رواية (..

فقالوا لميمونةَ بنتِ الحارثِ..

) [ أي الحبلِ الذي رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ممدودًا ]

الدلالات الموضوعية:# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إيمان - الدين يسر# مناقب وفضائل - ميمونة بنت الحارث# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني، رواية شاذة [والمحفوظ أنه لزينب
الحكم:رواية شاذة [والمحفوظ أنه لزينب]، رواية شاذة [والمحفوظ أنه لزينب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1181)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (6/ 411) كلاهما بلفظه مطولا .

الأصول والأحكام

صحيح ابن خزيمة ط ٣ (1/ 583) :

1181 - ثنا إبراهيم بن مستمر البصري، ثنا أبو حبيب مسلم بن يحيى مؤذن مسجد بني رفاعة، نا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن ‌أنس بن مالك نحوه.

غير أنه قال: قالوا: لميمونة بنت الحارث، قال: " ما تصنع به؟ " قالوا: تصلي قائمة، فإذا أعيت اعتمدت عليه، فحله رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يصلي أحدكم نشاطه ‌فإذا ‌أعيى ‌فليجلس"

الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (6/ 411) :

وأما من قال: هي ميمونة فأخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن السري قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي قال: حدثنا مسلم بن يحيى أبو حبيب مؤذن مسجد بني رفاعة قال: حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن ‌أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فإذا هو بحبل ممدود بين ساريتين فقال: " ما هذا؟ " قالوا: ‌لميمونة ‌بنت ‌الحارث قال: " ما تصنع بهذا؟ " قالوا: تصلي حتى إذا ‌أعيت ‌اعتمدت ‌عليه! فقال: " لا تفعل، ولكن ليصل أحدكم نشاطه، فإذا أعيا فليجلس ".

أحاديث ذات صلة