- أنْ أُوصِي بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أن أُوصِيَ بالثلثِ فمَن أوصَى بالثلثِ فلم يتْرُكْ

الدلالات الموضوعية:# وصايا - الوصية بالربع# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# وصايا - الوصية بالثلث# وصايا - الحث على الوصية وفضيلة التنجيز حال الحياة# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: الحارث الأعور
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/1087
الحكم:الحارث ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (12702)، وابن الجعد في ((المسند)) (2566) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (16361) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (13/ 29 ت التركي) :

12702 - أخبرنا الشيخ أبو الفتح، أخبرنا الشريحي، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن أبى إسحاق، عن ‌الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: لأن أوصى بالربع أحب إلي ‌من ‌أن ‌أوصى ‌بالثلث، ‌فمن ‌أوصى ‌بالثلث ‌فلم ‌يترك.

مسند ابن الجعد (ص373) :

2566 - وبه عن أبي إسحاق، عن ‌الحارث، عن علي كرم الله وجهه، لأن أوصي بالخمس أحب إلي من أن أوصي بالربع، ولأن أوصي بالربع أحب إلي ‌من ‌أن ‌أوصي ‌بالثلث، ‌فمن ‌أوصى ‌بالثلث ‌فلم ‌يترك

مصنف عبد الرزاق (9/ 66 ت الأعظمي) :

16361 - عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن ‌الحارث، عن علي قال: لأن أوصي بالخمس أحب إلي من أن ‌أوصي ‌بالربع، ‌وأن ‌أوصي ‌بالربع ‌أحب ‌إلي ‌من ‌أن ‌أوصي بالثلث، ومن أوصى بالثلث فلم يترك شيئا

أحاديث ذات صلة