- ....
يُكلِّمُني كلامًا وهو أهونُ عليَّ [ أَيِ الوَحْيُ ]
أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (3375)، والحميدي (258)، وإسحاق في ((مسنده)) (754) بنحوه تامًا.
تفسير عبد الرزاق (3/ 359) 3375 - عن معمر , عن هشام بن عروة , عن أبيه , عن عائشة , قالت: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال معمر أحسبه قال: الحارث بن هشام فقال: كيف يأتيك الوحي يا رسول الله؟ قال: يأتيني أحيانا وله صلصلة الجرس فيفصم عني , وقد وعيت , وذلك أشد ما يكون علي , ويأتيني أحيانا في صورة الرجل , أو قال الملك , فيكلمني فأعي ما يقول , وذلك أهون علي
مسند الحميدي (1/ 286) 258 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟ فقال: يأتيني أحيانا في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني، وقد وعيت عنه، وهو أشد ما يأتيني، ويأتيني أحيانا في مثل صورة الفتى فينبذه إلي فأعيه، وهو أهونه علي
مسند إسحاق بن راهويه (2/ 252) 754 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي، فقال: يأتيني أحيانا مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيت منه ما يقول وهو أشد شيء علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى فينبذه إلي وهو أهون علي