- حديث عمرَ : أنَّه استسقَى بالعبَّاسِ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كانَ إذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وإنَّا نَتَوَسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبِيِّنَا فاسْقِنَا، قالَ: فيُسْقَوْنَ.]
أخرجه البخاري (1010)، وابن خزيمة (1421)، والطبراني (84) (1/72).
[صحيح البخاري] (2/ 27) 1010 - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال: فيسقون
صحيح ابن خزيمة (2/ 337) 1421 - نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس بن مالك قال: كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا خرج يستسقي بالعباس، فيقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا استسقينا بنبيك فتسقينا، وإنا نستسقيك اليوم بعم نبيك - أو نبينا - فاسقنا، فيسقون قال الأنصاري: كذا وجدت في كتابي بخطي فيسقون
[المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 72) 84 - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس ، أن عمر رضي الله عنه خرج يستسقي، وخرج بالعباس معه يستسقي فيقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم، توسلنا إليك بنبينا عليه السلام، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا صلى الله عليه وسلم ورضي عنه