- أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك، أو سألتَنِي، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ، وأَهْدِ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ
أخرجه مالك (1441) بلفظه.
الاستذكار لابن عبد البر (معتمد) (12/ 316)
834 - مالك، عن صدقة بن يسار المكي ; أن رجلا من أهل اليمن، جاء إلى عبد الله بن عمر ، وقد ضفر رأسه.
فقال: يا أبا عبد الرحمن.
إني قدمت بعمرة مفردة.
فقال له عبد الله بن عمر: لو كنت معك، أو سألتني، لأمرتك أن تقرن.
فقال اليماني: قد كان ذلك.
فقال عبد الله بن عمر: خذ ما تطاير من رأسك، وأهد.
فقالت امرأة من أهل العراق: ما هديه يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال: هديه.
فقالت له: ما هديه ؟ فقال عبد الله بن عمر: لو لم أجد إلا أن أذبح شاة، لكان أحب إلي من أن أصوم.
موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 567) 1441 - مالك، عن صدقة بن يسار المكي؛ أن رجلا من أهل اليمن، جاء إلى عبد الله بن عمر ، وقد ضفر رأسه.
فقال: يا أبا عبد الرحمن.
إني قدمت بعمرة مفردة.
فقال له عبد الله بن عمر: لو كنت معك، أو سألتني، لأمرتك أن تقرن.
فقال اليماني: قد كان ذلك.
فقال عبد الله بن عمر: خذ ما تطاير من رأسك، وأهد.
فقالت امرأة من أهل العراق: وما هديه يا أبا عبد الرحمن؟.
قال: هدية.
فقالت له: ما هدية؟.
فقال عبد الله بن عمر: لو لم أجد إلا أن أذبح شاة، لكان أحب إلي من أن أصوم.