- كان رَجلٌ يُخالِطُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الجاهليَّةِ يُقالُ له: عِياضٌ، فأَهْدى لَه هَديَّةً فَقال: أَسلمتَ؟ قال: قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّه لا يَحِلُّ لَنا زَبْدُ المُشركينَ.
يَعني رِفدَهُم.
أخرجه القاسم بن سلام في ((الأموال)) (630)، وابن أبي شيبة (34130) بنحوه، والحارث في ((المسند)) (451) باختلاف يسير
الأموال - أبو عبيد (ص326) :
630 - حدثنا هشيم، وإسماعيل، كلاهما عن ابن عون، عن الحسن، رضي الله عنه قال: كان عياض بن حمار المجاشعي يخالط رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام، فلما كان الإسلام أهدى إليه هدية فردها وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين قال ابن عون: يعني رفدهم
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (18/ 128)
34130- حدثنا وكيع , قال : حدثنا ابن عون ، عن الحسن ؛ أن عياض بن حمار أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا عياض , هل كنت أسلمت ؟ فقال : لا , فردها عليه ، وقال : إنا لا نقبل زبد المشركين.قال ابن عون : قلت للحسن : ما الزبد ؟ قال : الرفد.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 510) 451 - حدثنا سعيد بن عامر، ثنا ابن عون، عن الحسن قال: كان رجل يخالط النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية يقال له عياض فأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت , أو كنت أسلمت؟ قال: لا قال: إنه لا يحل لنا زبد المشركين قلت للحسن: ما الزبد؟ قال: الرفد