- لم يَقبَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً مِن مُشرِكٍ مُحارِبٍ.
أخرجه أبو داود (3057)، والترمذي (1577)، وأحمد (17482) بمعناه.
سنن أبي داود (3/ 173) 3057 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار ، قال: أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة، فقال: أسلمت؟، فقلت: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني نهيت عن زبد المشركين
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 140) 1577 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود، عن عمران القطان، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار ، أنه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم هدية له أو ناقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت، قال: لا، قال: فإني نهيت عن زبد المشركين: هذا حديث حسن صحيح ومعنى قوله: إني نهيت عن زبد المشركين، يعني: هداياهم وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقبل من المشركين هداياهم وذكر في هذا الحديث الكراهية، واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يقبل منهم، ثم نهى عن هداياهم
مسند أحمد (29/ 29) 17482 - حدثنا هشيم، أخبرنا ابن عون، عن الحسن، عن عياض بن حمار المجاشعي - وكانت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم معرفة قبل أن يبعث -، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أهدى له هدية، قال: أحسبها إبلا، فأبى أن يقبلها، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين قال: قلت: وما زبد المشركين؟ قال: رفدهم، هديتهم