- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى { لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ } [ الحجر : 44 ] قال : جزءٌ أشركوا باللهِ، وجزءٌ شكُّوا في اللهِ، وجزءٌ غفَلوا عن اللهِ
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/29)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/265)
تاريخ بغداد - العلمية (9/ 29) أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا عبد الله بن روح، حدثنا سليمان بن مهران- أبو سفيان المدائني الضرير سنة أربع ومائتين- حدثنا سلام عن أبي بشر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {لكل باب منهم جزء مقسوم} [[الحجر 44]] قال: جزء أشركوا بالله، وجزء شكوا في الله وجزء غفلوا عن الله.
[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 265) :
أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا عثمان ابن محمد بن يوسف العلاف أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا عبد الله بن روح حدثنا سليمان بن مهران أبو سفيان المدائني حدثنا سلام بن أبي بشر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: (لكل باب منهم جزء مقسوم) قال: " جزء أشركوا بالله، وجزء شكوا في الله، وجزء غفلوا عن الله ".
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وسلام ليس بشئ.
قال يحيى: لا يكتب حديثه ليس بشئ.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقاة الموضوعات.