- لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ – قال : جزءٌ أشركوا باللهِ، وجزءٌ شكوا في اللهِ، وجزءٌ غفلوا عن اللهِ

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# تفسير آيات - سورة الحج# جهنم - أبواب جهنم
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/224
الحكم:منكر جدا

بيانات التخريج:

أخرجه أبو القاسم السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص182)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/29)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/265)

الأصول والأحكام

تاريخ جرجان (ص182) :

حدثنا أبو ذر جندب بن أحمد المهلبي حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا عبد الله بن نوح المدائني حدثنا أبو سفيان سليمان بن مهران المدائني حدثنا سلام عن أبي نصر عن أبي بشر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: {لكل ‌باب منهم جزء مقسوم} [الحجر:44] قال: "جزء أشركوا بالله وجزء شكوا في الله وجزء غفلوا عن الله".

تاريخ بغداد (9/ 29) أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا عبد الله بن روح حدثنا سليمان بن مهران أبو سفيان المدائني الضرير سنة أربع ومائتين حدثنا سلام عن أبي بشر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى لكل باب منهم جزء مقسوم قال جزء أشركوا بالله وجزء شكوا في الله وجزء غفلوا عن الله

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 265) :

أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا عثمان ابن محمد بن يوسف العلاف أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا عبد الله بن روح حدثنا سليمان بن مهران أبو سفيان المدائني حدثنا سلام بن أبي بشر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: (لكل باب منهم جزء مقسوم) قال: " جزء أشركوا بالله، وجزء شكوا في الله، وجزء غفلوا عن الله ".

هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وسلام ليس بشئ.

قال يحيى: لا يكتب حديثه ليس بشئ.

وقال النسائي والدارقطني: متروك.

وقال ابن حبان: يروي عن الثقاة الموضوعات.

أحاديث ذات صلة