- أنَّ خِذامًا أبا وَديعةَ أنكَحَ ابنَتَه رَجُلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَكَتْ إليه أنَّها أُنكِحتْ وهي كارِهةٌ، فانتَزَعَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها، وقال: لا تُكرِهوهُنَّ.
قال: فنَكَحتْ بَعدَ ذلك أبا لُبابةَ الأنصاريَّ، وكانت ثَيِّبًا.
أخرجه أبو داود (2096)، وابن ماجه (1875) مختصراً بنحوه، وأحمد (3440) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (2/ 232) 2096- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس : ((أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 603) 1875- حدثنا أبو السقر يحيى بن يزداد العسكري قال: حدثنا الحسين بن محمد المروذي قال: حدثني جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أن ((أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم))، حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا معمر بن سليمان الرقي، عن زيد بن حبان، عن أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
[مسند أحمد] (5/ 408) 3440- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، عن ابن عباس : أن خذاما أبا وديعة، أنكح ابنته رجلا، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكت إليه أنها أنكحت وهي كارهة، فانتزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها، وقال: ((لا تكرهوهن))، قال: فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري، وكانت ثيبا